هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــبهت دجلــة واســط
والجسر فيها ذو امتداد
بطـــراز ثــوب أســود
أو مثـل سـطر مـن مداد
وترجم له الصفدي في الوافي قال:محمد بن عبد العزيز أبو عبد الله السوسي ثم البصري الشاعر، كان ظريفاً ماجناً ذكر أنه ورث مالاً جزيلاً من أبيه فأنفقه في اللهو واللعب والعشرة وافتقر، وله القصيدة السايرة التي أولها:الحمـد لله ليس لي بختولا ثيــاب يضـمها تخـتكان في الموصل سنة ثلث وخمسين وبعدها موجوداً وهو حي يرزق، قال ابن الزمكدم:كان له منظر حسن فلمته على ما خرق بنفسه في قصيدته فقال: اسمع عذري في ذلك وما كان من خبري حتى عملت هذه القصيدة فإني ورثت من أبي مالاً جزيلً فلم أدع فنوناً مناللعب والولع ببغداد إلا دخلت فيها قبيحاً وجميلاً وعاشرت الملوك والرؤساء والخاصة والعامة حتى لم يبق لي درهم ولا دينار ولم يبق لي أثاث ولا عقار فخلوت بنفسي وقلت:أنا شاعر وإن لم أعمل شعراً اختلب به قلوب الخاصة والعامة لم يكن لي ذكر، فعملت هذه القصيدة فنفقت على الناس وطلبت وكان سبب ذكري في كل محفل وانتشار اسمي في كلناد ومجلس، وله في صفة الجسر:شــبهت دجلــة واســط والجسر فيها ذو امتدادبطــراز ثــوب أســود أو مثـل سـطر من مداد