هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للــه ليـس لـي بخـتٌ
ولا ثيــــابٌ يضـــمّها تخـــتُ
ســيان بيــتي لمــن تــأمّله
والمهمــه الصحصــان والمـرت
أمِنـتُ فـي بيـتي اللصـوص فما
للـــص فيــه فــوقٌ ولا تحــت
فمنزلـــي مطبـــقٌ بلا حـــرسٍ
صــفرٌ مـن الصـفر حيثمـا درت
إبريقـي الكـوز إن غسـلت يدي
والطيــن سـعدي وداري الطسـت
وعاجــل الشــيب حيـن صـيَّرني
فرزدقـــي المشــيب إذ شــبت
سـلكت فـي مسـلك التصـوف تـن
ميســاً فكــم للــذبول قصـّرت
ســـوّيت ســـجادةً بيــومٍ وأح
فيــت ســبالاً قـد كنـت طـوّلتُ
وفـي مقـام الخليـل قمـت كما
قـــام لأنـــي بـــه تــبرّكت
وقلـت إنـي أحرمـت مـن بلـدي
وفــي حرامـي إن كنـت أحرمـت
ثـم كتبـت العطـوف حـتى بتـد
بيــري بيــن الــرؤوس ألّفـت
حـتى إذا رمـت عطـف بعـلٍ على
عــرس عكســت المنــى وطلّقـتُ
حرفـي منقّـى مـن الـتراب فكم
ذرّيتــــه مــــرّةً وغربلـــت
يـا ليـت شعري مالي حرمت ولا
أعطــي مـن إن رأيتـه اغتظـت
بل ليت شعري لما بدا يقسم ال
أرزاق فـــي أيِّ مطبــقٍ كنــتُ
والحمد لله قاسم الرزق في ال
خلـق كمـا اختار لا كما اخترت
وحيــن قــامت علــي بَلبَلـتي
ولــم أجــد حيلــةً تَبَلبَلــت
وترجم له الصفدي في الوافي قال:محمد بن عبد العزيز أبو عبد الله السوسي ثم البصري الشاعر، كان ظريفاً ماجناً ذكر أنه ورث مالاً جزيلاً من أبيه فأنفقه في اللهو واللعب والعشرة وافتقر، وله القصيدة السايرة التي أولها:الحمـد لله ليس لي بختولا ثيــاب يضـمها تخـتكان في الموصل سنة ثلث وخمسين وبعدها موجوداً وهو حي يرزق، قال ابن الزمكدم:كان له منظر حسن فلمته على ما خرق بنفسه في قصيدته فقال: اسمع عذري في ذلك وما كان من خبري حتى عملت هذه القصيدة فإني ورثت من أبي مالاً جزيلً فلم أدع فنوناً مناللعب والولع ببغداد إلا دخلت فيها قبيحاً وجميلاً وعاشرت الملوك والرؤساء والخاصة والعامة حتى لم يبق لي درهم ولا دينار ولم يبق لي أثاث ولا عقار فخلوت بنفسي وقلت:أنا شاعر وإن لم أعمل شعراً اختلب به قلوب الخاصة والعامة لم يكن لي ذكر، فعملت هذه القصيدة فنفقت على الناس وطلبت وكان سبب ذكري في كل محفل وانتشار اسمي في كلناد ومجلس، وله في صفة الجسر:شــبهت دجلــة واســط والجسر فيها ذو امتدادبطــراز ثــوب أســود أو مثـل سـطر من مداد