هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـلْ لِلْإِمـامِ الَّـذِي تُخْشَى بَوادِرُهُ
مـا لِي وَلِلْخَمْرِ أَوْ نَصْر بْنِ حَجَّاجِ
إِنِّـي عَنَيْـتُ أَبـا حَفْـصٍ بِعَـدِّهِما
شـُرْبَ الْحَلِيـبِ وَطَرْفِي قاصِرٌ ساجِي
لا تَجْعَـلِ الظَّـنَّ حَقّـاً أَوْ تَيَقُّنَـهُ
إِنَّ السَّبِيلَ سَبِيلُ الْخائِفِ الرَّاجِي
إِنَّ الْهَـوى زَمَّـهُ التَّقْـوَى وَقَيَّدَهُ
حَتَّــى أَقَــرَّ بِإِلْجــامٍ وَإِسـْراجِ
فُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ (الزَّلْفاءُ)، شاعِرَةٌ إسْلامِيَّةٌ، كانَتْ تُحِبُّ الشَّرابَ وتَذْكُرُ حنينَها إليهِ في شِعْرها، وذَكَرَتْ رَجُلاً اسمُهُ نَصرُ بن حجَّاجٍ وجَعَلَتْ تُطرِيهِ وتَذْكُرُ فضائِلَهُ، وذَمَّتْ في شِعْرها عُمَرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنهُ ثُمَّ اعتذَرَتْ عمَّا قالتْ خَوْفاً مِنْهُ.