هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيْـت شـِعْرِيَ عَنْ نَفْسِي أَزاهِقَةٌ
مِنِّـي وَلَمْ أَقْضِ ما فِيها مِنَ الْحاجِ
أَلا ســَبِيلَ إِلَــى خَمْـرٍ فَأَشـْرَبَها
أَمْ لا سـَبِيلَ إِلَـى نَصـْرِ بْـنِ حَجَّاجِ
إِلَـى فَـتىً ماجِـدِ الْأَخْلاقِ ذِي كَـرَمٍ
سـَهْلِ الْمُحَيَّـا كَرِيـمٍ غَيْـرِ مِلْجاجِ
تَنْمِيـهِ أَعْـراقُ صـِدْقٍ حَيْـثُ تَنْسِبُهُ
تُضـِيءُ سـُنَّتُهُ فِـي الْحالِكِ الدَّاجِي
نِعْمَ الْفَتَى فِي سَوادِ اللَّيْلِ نُصْرَتُهُ
لِبـــائِسٍ أَوْ لِمَلْهُــوفٍ وَمُحْتــاجِ
يـا مُنْيَـةً لَـمْ أَرِمْ فِيها بِضائِرَةٍ
وَالنَّـاسُ مِنْ صادِقٍ مِنْها وَمِنْ راجي
فُرَيْعَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ (الزَّلْفاءُ)، شاعِرَةٌ إسْلامِيَّةٌ، كانَتْ تُحِبُّ الشَّرابَ وتَذْكُرُ حنينَها إليهِ في شِعْرها، وذَكَرَتْ رَجُلاً اسمُهُ نَصرُ بن حجَّاجٍ وجَعَلَتْ تُطرِيهِ وتَذْكُرُ فضائِلَهُ، وذَمَّتْ في شِعْرها عُمَرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنهُ ثُمَّ اعتذَرَتْ عمَّا قالتْ خَوْفاً مِنْهُ.