هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكيتُ على أخٍ لكَ مِن قريش
فَأَبكانـا بكـاؤك يا عليُّ
فَمـاتَ وَمـا خبرناهُ وَلَكن
طَهارة صحبهِ الخبر الجليُّ
دنانير جارية محمد بن كناسة.من أهل الكوفة، شاعرة أديبة فصيحة، ولدت بالكوفة ورباها ابن كناسة (المتوفى سنة 207) واستبعد ابن الجوزي أنها كانت تغني، معللاً ذلك بأن ابن كناسة مان زاهداً نبيلاً، وليس مثله من يعلم جارية له الغناء، ولكنه بعد ذلك أورد أخباراً لها في الغناء وأبياتاً من شعرها في صديق لابن كناسة يدعى أبا الشعثاء عرض لها بأنه يهواها.قال أبو الفرج: كان أهل الأدب وذوو المروءة يقصدونها للمذاكرة والمساجلة في الشعر، ماتت في حياة ابن كناسة ورثاها ببيتين رقيقين.