هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
برّيّـة فـي البحـرِ نابتـةٌ
يُجـبى إليها البرّ والبحرُ
وَسرى الفرات عَلى مَياسرها
وَجَـرى عَلى أَيمانِها النهرُ
وَبَدا الخورنقُ في مَطالِعها
فَـرداً يَلـوحُ كـأنّه الفجرُ
كـانَت مَنـازل للملوكِ وَلَم
يُعمــل بِهـا لمملّـكٍ قـبرُ
دنانير جارية محمد بن كناسة.من أهل الكوفة، شاعرة أديبة فصيحة، ولدت بالكوفة ورباها ابن كناسة (المتوفى سنة 207) واستبعد ابن الجوزي أنها كانت تغني، معللاً ذلك بأن ابن كناسة مان زاهداً نبيلاً، وليس مثله من يعلم جارية له الغناء، ولكنه بعد ذلك أورد أخباراً لها في الغناء وأبياتاً من شعرها في صديق لابن كناسة يدعى أبا الشعثاء عرض لها بأنه يهواها.قال أبو الفرج: كان أهل الأدب وذوو المروءة يقصدونها للمذاكرة والمساجلة في الشعر، ماتت في حياة ابن كناسة ورثاها ببيتين رقيقين.