هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْواهِبُ الْأَلْفَ لا يَبْغِي بِها بَدَلاً
إِلَّا الْإِلَـهَ وَمَعْرُوفاً بِما اصْطَنَعا
قُتَيْلةُ بنتُ النَّضْرِ بن الحارثِ بن عَلْقَمَةَ من بني عبد الدار، من قُرَيش، شاعرةٌ مخضرمةٌ، أُسِرَ أبوها النَّضْرُ في وَقْعَةِ بَدْرٍ فَأَمَرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِل، فرَثَتْهُ بقصيدةٍ أنشدَتْها بين يَدَيْ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم يُشكِّكُ بصحّة نِسبة هذه الأبياتِ لقُتَيلة؛ إذ تَظْهَرُ فيها الصَّنْعةُ المتأخِّرة. أسلَمَتْ بعدَ مَقتلِ أبيها النَّضْرِ ورَوَتِ الحديثَ، وتُوفِّيَتْ في خِلافةِ عُمَرَ، وقصيدَتُها ممَّا اختارَهُ أبو تمَّامٍ في الحماسةِ.