هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا راكِبـاً إنَّ الْأُثَيْـلَ مَظِنَّـةٌ
مِـنْ صـُبْحِ خامِسـَةٍ وَأَنْـتَ مُوَفَّـقُ
بَلِّــغْ بِــهِ مَيْتـاً فَـإِنَّ تَحِيَّـةً
ما إنْ تَزالُ بِها الرَّكائِبُ تَخْفُقُ
مِنِّــي إِلَيْــكَ وَعَبْـرَةً مَسـْفُوحَةً
جـادَتْ لِمائِحِهـا وَأُخْـرَى تَخْنُـقُ
هَـلْ يَسـْمَعَنَّ النَّضـْرُ إِنْ نادَيْتُهُ
إِنْ كـانَ يَسـْمَعُ مَيِّـتٌ أَوْ يَنْطِـقُ
ظَلَّـتْ سـُيُوفُ بَنِـي أَبِيـهِ تَنُوشُهُ
للَّــهِ أَرْحــامٌ هُنــاكَ تُمَــزَّقُ
أَمُحَمَّــدٌ وَلَأَنْــتَ نَجْــلُ نَجِيبَـةٍ
مِـنْ قَوْمِهـا وَالْفَحْـلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ
قَسـْراً يُقادُ إِلَى الْمَنِيَّةِ مُتْعَباً
رَسـْفُ الْمُقَيَّـدِ وَهْـوَ عـانٍ مُوثَقُ
مـا كـانَ ضـَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّما
مَـنَّ الْفَتَى وَهْوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ
والنَّضـْرُ أَقْـرَبُ مَنْ أَصَبْتَ وَسِيِلَةً
وأَحَقُّهُــمْ إنْ كـانَ عِتْـقٌ يُعْتَـقُ
لَـوْ كُنْـتَ قابِـلَ فِدْيَـةٍ لَفَدَيْتُهُ
بِـأَعَزِّ مـا يُغْلِـي بِـهِ مَنْ يُنْفِقُ
قُتَيْلةُ بنتُ النَّضْرِ بن الحارثِ بن عَلْقَمَةَ من بني عبد الدار، من قُرَيش، شاعرةٌ مخضرمةٌ، أُسِرَ أبوها النَّضْرُ في وَقْعَةِ بَدْرٍ فَأَمَرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِل، فرَثَتْهُ بقصيدةٍ أنشدَتْها بين يَدَيْ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم يُشكِّكُ بصحّة نِسبة هذه الأبياتِ لقُتَيلة؛ إذ تَظْهَرُ فيها الصَّنْعةُ المتأخِّرة. أسلَمَتْ بعدَ مَقتلِ أبيها النَّضْرِ ورَوَتِ الحديثَ، وتُوفِّيَتْ في خِلافةِ عُمَرَ، وقصيدَتُها ممَّا اختارَهُ أبو تمَّامٍ في الحماسةِ.