هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَمَى بِهِ إِلَى الذُّرَى هِشامُ
قِدْماً وَآباءٌ لَهُ كِرامُ
جَحاجِحٌ خَضارِمٌ عِظامُ
مِنْ آلِ مَخْزُومٍ وَهُو النِّظامُ
وَالرَّأْسُ وَالْهامَةُ وَالسَّنامُ
ضُباعةُ بنتُ عامرِ بن قُرطِ بن سَلَمةَ الخَيرِ، مِن بني قُشَير، شاعرةٌ صاحبيَّةٌ مخضرمةٌ، كانَتْ زوجةَ هشامِ بن المُغيرةَ في الجاهليَّةِ، ولَها قصيدةٌ في رثائِه، وأسلمَتْ بمكَّةَ في بدايةِ ظُهورِ الدَّعوةِ، وأرادَ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّمْ أنْ يتزوَّجَ بِها. وهي أكبرُ مِنْهُ سِنّاً بنحوِ عشرةَ أعوامٍ، فقيلَ لهُ: إنَّها كَثُرَتْ غُضُونُ وَجْهِها وسقَطَتْ أسنانُها، فسكتَ عَنْها. وكانَتْ في صِباها مِنْ الشَّهيراتِ في الجمالِ.