هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَإِنَّـكَ لَـوْ وَأَلْتَ إِلَى هِشامٍ
أَمِنْـتَ وَكُنْـتَ فِي حَرَمٍ مُقِيمِ
كَرِيـمِ الْخِيـمِ خَفَّـافٍ حَشاهُ
ثِمـالٍ لِلْيَتِيمَـةِ وَالْيَتِيـمِ
رَبِيـعِ النَّـاسِ أَرْوَعَ هِبْرِزِيٍّ
أَبِـيِّ الضَّيْمِ لَيْسَ بِذِي وُصُومِ
أَصـِيلِ الـرَّأْيِ لَيْسَ بِحَيْدَرِيٍّ
وَلا نَكِـدِ الْعَطـاءِ وَلا زَمِيمِ
وَلا خَذَّالَــةٍ إِنْ كـانَ كَـوْنٌ
دَمِيـمٍ فِـي الْأُمُورِ وَلا مُلِيمِ
وَلا مُتَنَـزِّعٍ بِالسـُّوءِ فِيهِـمْ
وَلا قَـذِعِ الْمَقـالِ وَلا غَشُومِ
فَأَصـْبَحَ ثاوِيـاً بِقَرارِ رِمْسٍ
كَذاكَ الدَّهْرُ يَفْجَعُ بِالْكَرِيمِ
ضُباعةُ بنتُ عامرِ بن قُرطِ بن سَلَمةَ الخَيرِ، مِن بني قُشَير، شاعرةٌ صاحبيَّةٌ مخضرمةٌ، كانَتْ زوجةَ هشامِ بن المُغيرةَ في الجاهليَّةِ، ولَها قصيدةٌ في رثائِه، وأسلمَتْ بمكَّةَ في بدايةِ ظُهورِ الدَّعوةِ، وأرادَ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّمْ أنْ يتزوَّجَ بِها. وهي أكبرُ مِنْهُ سِنّاً بنحوِ عشرةَ أعوامٍ، فقيلَ لهُ: إنَّها كَثُرَتْ غُضُونُ وَجْهِها وسقَطَتْ أسنانُها، فسكتَ عَنْها. وكانَتْ في صِباها مِنْ الشَّهيراتِ في الجمالِ.