هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن نصر الطميح أكرمُ نصرٍ
وَحنـوّ علـى بنـي الأعمامِ
صَفِيَّةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ الشَّيْبانِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ كانَتْ تُلْقَبُ بِالْحُجَيْجَة، اسْتَجارَتْ بها هندُ بنتُ النُّعمانِ بنِ المُنْذِر فأَجارَتْها ضِدَّ كِسْرى وجُيُوشِه، وحرَّضَتْ قَوْمَها بَني شَيْبانَ ضِدَّ الفُرْس، فثاروا عَلَيْهِم وغنموا منهم الكثير. يدورُ شِعْرُها حَوْلَ الاعْتِزازِ بشجاعةِ قَوْمِها، وتُكْثِرُ مِنَ الْإِشادَةِ بِأَخِيها عَمْرو.