هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا تَـرَوْنَ بَنِي بَكْرٍ فَقَدْ نَزَلَتْ
كِبْـرُ النَّوائِبِ وَالْأُخْرَى عَلَى الْأَثَرِ
أَتَصـــْبِرُونَ لِشــَعْواءٍ مُلَمْلَمَــةٍ
فِيهـا الْأَعـاجِمُ بِالنُّشَّابِ وَالْوَتَرِ
أَمْ لَسـْتُمُ أَهْـلَ صَبْرٍ فِي لَوازِمِها
عِنْـدَ الْحَفائِظِ وَالْجاراتِ وَالْخَفَرِ
إِنِّي أَجَرْتُ بِكُمْ يا قَوْمُ فَاصْطَبِرُوا
فَالصـَّبْرُ يَحْلُلُ فَوْقَ الْأَنْجُمِ الزُّهُرِ
يا أَيُّها الشُّمُّ أَنْتُمْ حافِظُو ذِمَمِي
وَأَنْتُـمُ فَلَعَمْـرِي الْعِـزُّ مِنْ عُمُرِي
إِمَّـا صـَبَرْتُمْ فَلا أَدْعُـو لِغَيْرِكُـمُ
وَإِنْ جَزِعْتُـمْ أُنـادِي كُـلَّ ذِي حُضُرِ
بِكُـلِّ سـامٍ إِلَى الْهَيْجاءِ ذِي شَرَفٍ
وارِي الزِّنادِ كَرِيمِ الْجَدِّ مِنْ مُضَرِ
ذِي مِرَّةٍ لا يَخافُ الْجُنْدَ إِنْ كَثُروا
فِـي سـادَةٍ قـادَةٍ مَعْرُوفَـةٍ صـُبُرِ
صَفِيَّةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ الشَّيْبانِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ كانَتْ تُلْقَبُ بِالْحُجَيْجَة، اسْتَجارَتْ بها هندُ بنتُ النُّعمانِ بنِ المُنْذِر فأَجارَتْها ضِدَّ كِسْرى وجُيُوشِه، وحرَّضَتْ قَوْمَها بَني شَيْبانَ ضِدَّ الفُرْس، فثاروا عَلَيْهِم وغنموا منهم الكثير. يدورُ شِعْرُها حَوْلَ الاعْتِزازِ بشجاعةِ قَوْمِها، وتُكْثِرُ مِنَ الْإِشادَةِ بِأَخِيها عَمْرو.