هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقائِلَـةٍ يـا لَيْـتَ أَنِّي شَهِدْتُهُمْ
أَجَلْ لا وَلَكِنْ فِي الْعَدِيدِ الْمُؤَخَّرِ
وَلَـوْ شـَهِدَتْ يَوْمَ الْكَنِيسَةِ بَذَّهُمْ
جِمـالُ رِجـالٍ فِـي الْكَنِيسَةِ حُضَّرِ
كَــأَنَّ جَلابِيبــاً عَلَيْهِـنَّ قُنِّعَـتْ
شـَمارِيخَ عُـرٍّ فِـي سـَحابٍ كَنَهْوَرِ
وَكُـلُّ قَطُـوفِ الْمَشْيِ رَوْدٍ شَبابُها
إِذا مـا مَشـَتْ مُرْتَجَّـةَ الْمُتَأَزَّرِ
خَراعِيـبُ يَمْـؤُودٌ كَـأَنَّ شـَبابَها
سـَدائِفُ شـَحْمٍ أَوْ أَنـابِيبُ عَنْقَرِ
زَيْنَبُ بِنْتُ فَرْوَةَ التَّمِيمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ، كانَتْ أُمُّها أَعْجَمِيَّةً، ولَها شعرٌ في الافْتِخارِ بِأُمِّها. كَذَلِكَ لَها شِعْرٌ تَفْتَخِرُ فِيهِ بِابْنَتَيْها.