هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَذِي حاجَةٍ ما باحَ قَلْباً وَقَدْ بَدَتْ
شـَواكِلُ مِنْهـا مـا إِلَيْـكَ سـَبِيلُ
لَنـا صـاحِبٌ لا يَنْبَغِـي أَنْ نَخُونَهُ
وَأَنْـتَ لِأُخْـرى -فَـارْعَ ذاكَ- خَلِيلُ
تَخالُــكَ تَهْـوَى غَيْرَهـا فَكَأَنَّمـا
لَهـا فِـي تَظَنِّيهـا عَلَيْـكَ دَلِيـلُ
زَيْنَبُ بِنْتُ فَرْوَةَ التَّمِيمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّةٌ، كانَتْ أُمُّها أَعْجَمِيَّةً، ولَها شعرٌ في الافْتِخارِ بِأُمِّها. كَذَلِكَ لَها شِعْرٌ تَفْتَخِرُ فِيهِ بِابْنَتَيْها.