هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَعْلَمِـي يـا دارُ مَلْحَأَ أَنَّهُ
إِذا أَجْدَبَتْ أَوْ كانَ خَصْباً جَنابُها
أَحَـبُّ بِلادِ اللَّـهِ مـا بَيْـنَ مَنْعِجٍ
إِلَـيَّ وَسـَلْمَى أَنْ يَصـُوبَ سـَحابُها
بِلادٌ بِهـا حَـلَّ الشـَّبابُ تَمـائِمِي
وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَــسَّ جِســْمِي تُرابُهـا
جُمَلُ السُّلَمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيّةٌ مِنْ بَنِي سُلَيم، لَها قطعةٌ تُقَرِّعُ فيها بَنِي الفَزْر لمّا ذَهَبُوا بِإِبِلِها، وقطعةٌ أُخرى في وصفِ حُبِّها لِبِلادِها.