هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنِـي الْفَزْرِ ماذا تَأْمُرُونَ بِهَجْمَةٍ
تَلائِدَ لَـمْ تُخْلَـطْ بِحَيْـثُ نِصـابُها
تَظَــلُّ لِأَبْنــاءِ السـَّبِيلِ مُناخَـةً
عَلَـى الْماءِ يُعْطَى دَرُّها وَرِقابُها
أَقُـولُ وَقَـدْ وَلَّـوْا بِنَهْـبٍ كَـأَنَّهُ
قَـدامِيسُ حَوْضـِي رَمْلُهـا وَهِضابُها
أَلَهْفِـي عَلَـى يَـوْمٍ كَيَـوْمِ سُوَيْقَةٍ
شـَفَى غُـلَّ أَكْبـادٍ فَسـاغَ شَرابُها
بَنِـي عـامِرٍ لا سِلْمَ لِلْفَزْرِ بَعْدَها
وَلا أَمْـنَ مـا حَنَّـتْ لِسَفْرٍ رِكابُها
فَكَيْفَ اخْتِلابُ الْفَزْرِ شَوْلِي وَصِبْيَتِي
أَرامِـلُ هَزْلَـى لا يَحِـلُّ احْتِلابُهـا
أَلَمْ تَعْلَمِي يا فَزْرُ كَمْ مِنْ مُصابَةٍ
رَهَبْنـا بِها الْأَعْداءَ نابَ مَنابُها
وَأَنْ رُبَّ جـارٍ قَـدْ حَمَيْنـا وَراءَهُ
بِأَسـْيافِنا وَالْحَرْبُ يَشْري ذُبابُها
جُمَلُ السُّلَمِيَّة، شاعِرَةٌ جاهِلِيّةٌ مِنْ بَنِي سُلَيم، لَها قطعةٌ تُقَرِّعُ فيها بَنِي الفَزْر لمّا ذَهَبُوا بِإِبِلِها، وقطعةٌ أُخرى في وصفِ حُبِّها لِبِلادِها.