هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصـْبَحَتِ الْأُمَّـةُ فِـي أَمْـرٍ عَجَبْ
وَالْمُلْـكُ مَجْمُوعٌ غَداً لِمَنْ غَلَبْ
أَقُـولُ قَـوْلاً صـادِقاً غَيْرَ كَذِبْ
إِنَّ غَـداً تَهْلِـكُ أَعْلامُ الْعَـرَبْ
غَــداً نُلاقِـي رَبَّنـا فَنَحْتَسـِبْ
غَـداً يَصـِيرُونَ رَماداً قَدْ ذَهَبْ
بَعْدَ الْجَمالِ وَالْحَياءِ وَالْحَسَبْ
يـا رَبِّ لا تُشـْمِتْ بِنا ولا تُصِبْ
مَـنْ خَلَعَ الْأَنْدادَ طُرّاً والصُّلُبْ
كَعْبُ بنُ جُعَيْلِ بن قُمَيْرِ بن عُجْرَةَ التَّغْلِبيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، شاعِرُ تَغْلبَ في عَصْرِهِ عُرِفَ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، كان لا ينزلُ بقومٍ إلّا أكرَمُوهُ وضَرَبُوا لَهُ قُبَّةً، أَدْرَكَهُ الأَخْطَلُ في صِباهُ وَهاجاهُ، وكانَ في زَمَنِ معاويةَ بن أبي سُفيانَ، وشَهِدَ مَعَهُ وَقْعَةَ (صِفِّين)، قال المَرْزُباني: وهُوَ شاعرُ معاويةَ بن أبي سُفيانَ وأَهْلَ الشَّامِ يمْدَحُهُمْ ويَرُدَّ عَنْهُم.