هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَى الشَّامَ تَكْرَهُ مُلْكَ الْعِراقِ
وَأَهْـلَ الْعِـراقِ لَهُمْ كارِهُونا
وَكُــــلٌٌ لِصـــاحِبِهِ مُبْغِـــضٌ
يَرَى كُلَّ ما كانَ مِنْ ذاكَ دِينا
إذا مــا رَمَوْنــا رَمَيْنـاهُمُ
وَدِنَّـاهُمُ مِثْـلَ مـا يُقْرِضـُونا
وَقــالُوا عَلِــيٌّ إِمـامٌ لَنـا
فقُلْنا رَضِينا ابْنَ هِنْدٍ رَضِينا
وَقـالُوا نَرَى أَنْ تَدِينُوا لَنا
فَقُلْنـا لَهُمْ لا نَرَى أَنْ نَدِينا
وَمِـنْ دُونِ ذَلِـكَ خَـرْطُ الْقَتادِ
وَطَعْـنٌ وَضـَرْبٌ يُقِـرُّ الْعُيُونـا
وَكُـــلٌّ يُســَرُّ بِمــا عِنْــدَهُ
يَـرَى غَـثَّ ما فِي يَدَيْهِ سَمِينا
وَمــا فِــي عَلِــيٍّ لِمُسـْتَعْتِبٍ
مَقـالٌ سـِوَى ضـَمِّهِ الْمُحْدِثِينا
وَإيثـارِهِ الْيَوْمَ أَهْلَ الذُّنُوبِ
وَرَفْـعِ الْقِصاصِ عَنِ الْقاتِلِينا
إذا ســِيلَ عَنْــهُ زَوَى وَجْهَـهُ
وَعَمَّى الْجَوابَ عَلَى السَّائِلِينا
فَلَيْـــسَ بِـــراضٍ وَلا ســاخِطٍ
وَلا فِـي النُّهـاةِ وَلا الْآمِرِينا
كَعْبُ بنُ جُعَيْلِ بن قُمَيْرِ بن عُجْرَةَ التَّغْلِبيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، شاعِرُ تَغْلبَ في عَصْرِهِ عُرِفَ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، كان لا ينزلُ بقومٍ إلّا أكرَمُوهُ وضَرَبُوا لَهُ قُبَّةً، أَدْرَكَهُ الأَخْطَلُ في صِباهُ وَهاجاهُ، وكانَ في زَمَنِ معاويةَ بن أبي سُفيانَ، وشَهِدَ مَعَهُ وَقْعَةَ (صِفِّين)، قال المَرْزُباني: وهُوَ شاعرُ معاويةَ بن أبي سُفيانَ وأَهْلَ الشَّامِ يمْدَحُهُمْ ويَرُدَّ عَنْهُم.