هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لم أسألُ عنك ولم أخُنْكَ ولم يكن
فـي القلـب منّـي لِلسـّلُوِّ مكـانُ
لكـن رأيتـكَ قـد مَلِلْـتَ زِيارتي
فعَلِمْـــتَ أنّ دواءَك الهِجْـــران
أبو حزابة الوليد بن حنيفة أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.ولد في حدود عام 40هـ، لأنّه كان غلاماً عندما جعل معاوية يزيداً وليّاً للعهد.كان من أهل البادية، ثمّ سكن البصرة، ثمّ أرسل في الجيش إلى سجستان وأقام بها مدّة طويلة، ثمّ عاد إلى البصرة أيّام فتنة الزبير.ولمّا ثار عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث على عبد الملك بن مروان سنة 80هـ كان معه أبو حزابة.ويقول الأصفهاني أنّه قتل مع ابن الأشعث سنة 85هـ وقيل في السنة الّتي قبلها.