هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنْ كانَتِ الْخَمْرُ قَدْ عَزَّتْ وَقَدْ مُنِعَتْ
وَحـالَ مِـنْ دُونِهـا الْإِسْلامُ وَالْحَرَجُ
فَقَــدْ أُباكِرُهــا رِيّـاً وَأَشـْرَبُها
صــِرْفاً وَأَطْـرَبُ أَحْيانـاً فَـأَمْتَزِجُ
وَقَــدْ تَقُـومُ عَلَـى رَأْسـِي مُغَنِّيَـةٌ
فِيهـا إِذا رَفَعَـتْ مِـنْ صَوْتِها غُنُجُ
تُرَفِّــعُ الصـَّوْتَ أَحْيانـاً وَتَخْفِضـُهُ
كَمـا يَطِـنُّ ذُبـابُ الرَّوْضـَةِ الْهَزِجُ
أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.