هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْحَمْــدُ لِلَّــهِ نَجَّـانِي وَخَلَّصـَنِي
مِنِ ابْنِ جَهْراءَ وَالْبُوصِيَّ قَدْ حَبَسا
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ وَالْبُوصِيَّ مُعْتَرِضاً
إِلَى حَضَوْضَى فَبِئْسَ الْمَرْكَبُ الْتَمَسا
أَبْلِـغْ لَـدَيْكَ أَبـا حَفْـصٍ مُغَلْغَلَةً
عَبْـدَ الْإِلَهِ إِذا ما غارَ أَوْ جَلَسا
إِنِّـي أَكُرُّ عَلَى الْأُولَى إذا فَزِعُوا
يَوْماً وَأَحْبِسُ تَحْتَ الرَّايَةِ الْفَرَسا
أَغْشـَى الصـِّياحَ وَتَغْشانِي مُضاعَفَةٌ
مِـنَ الْحَدِيدِ إذا ما بَعْضُهُمْ خَنَسا
أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.