هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن سرَّكَ العزَّ فجخجخ بجثَم
أهلِ النباة والعديدِ والكرم
جاؤوا بزَورَيهم وجئنا بالأَصَم
شيخ لنا كالليثِ من باقي إرم
قد كدمَ الشيبُ قفاه فكدم
شيخ لنا معاودٍ ضَربَ البُهَم
مؤيدِ الخُلقِ إذا هَمَّ عَزَم
يُمكِّنُ السيف إذا الرمحُ انفصم
كهمّةِ الليث إذا الليث هَم
فدىَّ له من طالبٍ خالي وعم
إذ ركبت ضبّةُ اعجازَ النّعَم
فلم تدع ساقاً لها ولا قَدَم
ولّوا سلالاً واتقونا بالحُرَم
واستمطروها ديماً بعد دِيَم
يوماً فجاءتهم شآبيب بدم
كانت تميم معشرا ذوي كرم
غلصمة من الغلاصيم العظم
هل غيرُ غار صكَّ غاراً فانهزم
قد قاتلوا لو ينفخون في فحم
وصبروا لو صبروا على أَمَم
الأَغْلَبُ بنُ جُشَمَ بِنِ عَمْرِو العِجْلِيُّ البِكْرِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، عُمِّرَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَكانَ الأَغْلَبُ أَوَّلَ مَنْ طَوَّلَ الرَّجَزَ وَجَعَلَهُ كَالقَصِيدِ، وَقالَ عَنْهُ الآمِدِيُّ: هُوَ أَرْجَزُ الرُّجّازِ وَأَرْصَنُهُمْ كَلاماً وَأَصَحُّهُمْ مَعانِيَ، وَقَدْ شَهِدَ نَهاوَنْدَ وَفِيها اسْتُشْهِدَ نَحْوَ سَنَةِ 21 لِلهِجْرَةِ وَقَدْ بَلَغَ مِنَ العُمْرِ تِسْعِينَ سَنَةً.