هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا
لَقَد سألت هَيِّناً مَوجودا
الأَغْلَبُ بنُ جُشَمَ بِنِ عَمْرِو العِجْلِيُّ البِكْرِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، عُمِّرَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَكانَ الأَغْلَبُ أَوَّلَ مَنْ طَوَّلَ الرَّجَزَ وَجَعَلَهُ كَالقَصِيدِ، وَقالَ عَنْهُ الآمِدِيُّ: هُوَ أَرْجَزُ الرُّجّازِ وَأَرْصَنُهُمْ كَلاماً وَأَصَحُّهُمْ مَعانِيَ، وَقَدْ شَهِدَ نَهاوَنْدَ وَفِيها اسْتُشْهِدَ نَحْوَ سَنَةِ 21 لِلهِجْرَةِ وَقَدْ بَلَغَ مِنَ العُمْرِ تِسْعِينَ سَنَةً.