هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ
عَظُـم الجـوى وَاِشـتَدَّت الأَشواقُ
لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
ذاك البهـاءُ بهـا ولا الإِشراق
أشـتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنــه أحبَّــةُ قَلبــه يَشـتاق
إسماعيل بن مواهب الحظيري.شاعر من الحظيرة وإليها نسبته، وهي ضيعة كبيرة من أعمال دجيل بالجانب الغربي من دجلة بين بغداد وتكريت.دخل إربل وأنشد فيها شعراً.