هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاقَني عنـكَ توالي المَطرِ
واصــلاً آصــالَه بــالبُكَرِ
مَلأَ الأَرضَ وُحـــولاً أصــحبت
وهـي مثل الحِبر هلّا الحِبَر
فكَـأنَّ البحـرَ أضحى فَوقنا
ســائِلاً أجمعُـه لـم يُسـجَر
نعمـةٌ آضـَت لعمـري نِقمـةً
عَمَّت البَلوى بها في البَشَر
وعلـى ذاك فـإن أرسلتَ لي
سـابحاً خُضـت بـذاك البَحر
لا تَظُـنَّ الأَمـرَ عنـدي هَيِّناً
غَلَـب الشـَوقُ علـى مُصطَبري
إسماعيل بن مواهب الحظيري.شاعر من الحظيرة وإليها نسبته، وهي ضيعة كبيرة من أعمال دجيل بالجانب الغربي من دجلة بين بغداد وتكريت.دخل إربل وأنشد فيها شعراً.