هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهَكَــذا دَوحـةُ العَليـاء تَنقصـِفُ
وَهَكَـذا الشـَمسُ فـي الآفاقِ تنكسِفُ
وَهَكَـذا ظُبَـةُ الماضـي تُفـلُّ شـَباً
من بعد ما زانَها الإمضاءُ والرَهفُ
وَهَكَـذا بهجـةُ العليـا وَنضـرَتها
يــزري بمُشـرقِها الإظلامُ والسـَدَفُ
وَهَكَـذا دُرَّةُ المجـد الأثيـل غَـدَتِ
يضـمُّها بعـدَ حُسـنٍ الحليةِ الصَدفُ
لِلَّــه أَيَّــةُ روحٍ فــارقَت جَسـَداً
وأَيُّ جثمـــانِ عــزٍّ ضــمَّه جَــدَفُ
يـا قُـرَّةً لعيـونِ المجد قد سَخنَت
بَكـى لَها الأَشرَفان المَجدُ والشرفُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).