هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومَـن ركـبَ العجوزَ فَلا يُبالي
إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
ولا تُخــلِ عجـوزَكَ مـن سـهامٍ
إذا ما اسطَعتَ إِعمالَ العجوزِ
وَكَـم أَمسـى عجـوزٌ فـي عجوزٍ
بمرتبــةٍ أَجـلَّ مـن العَجـوزِ
وربَّ فـتىً يَـرى نَقـع العجوزِ
بمَفرقِــه أَجـلَّ مـن العَجـوزِ
ولا تـرجُ الجسـيمَ فكـم عجوزٍ
لعمـرُ اللَـه أَجـدى من عَجوزِ
ولا تَـرمِ الصـَغيرَ فكُـلُّ عضـبٍ
لقبضــتِهِ اِفتقــارٌ للعَجـوزِ
عَسـى عـدلٌ يَـزولُ الجورُ منه
وَتَرعى الشاةُ فيه مع العَجوزِ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).