هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَميـرَ المـؤمنين فـدتكَ نَفسي
لنـا مـن شأنك العجبُ العجابُ
تَـولّاك الأُلـى سـعدوا فَفـازوا
وَنـاواك الَّـذين شقوا فخابوا
وَلَو عَلِمَ الورى ما أَنتَ أَضحوا
لوجهـك سـاجدين ولـم يُحابوا
يمـنُ اللَـه لَـو كُشـِف المغطّى
ووجـهُ اللَـه لَـو رُفِع الحجابُ
خفيـتَ عـن العيـون وأَنتَ شَمسٌ
ســَمت عـن أَن يُجلِّلَهـا سـحابُ
وَلَيـسَ علـى الصَباح إِذا تجلّى
وَلَـم يُبصـِرهُ أَعمى العين عابُ
لســرٍّ مـا دَعـاك أَبـا تـرابٍ
مُحمَّـــدٌ النَــبيُّ المُســتطابُ
فكـانَ لكُـلِّ مـن هـو من ترابٍ
إِليــك وأَنـت علَّتـه اِنتسـابُ
فَلَـولا أَنـتَ لـم تُخلـق سـماءٌ
وَلَـولا أَنـت لـم يُخلـق تُـرابُ
وَفيــك وفـي ولائِك يـوم حشـرٍ
يُعـاقب مـن يعـاقبُ أَو يُثـابُ
بفضـلكَ أَفصـحت تـوراةُ موسـى
وإنجيـلُ ابـن مريـمَ والكتابُ
فَيـا عجبـاً لمـن ناواكَ قِدماً
ومـن قـومٍ لـدعوتهم أَجـابوا
أَزاغـوا عـن صِراط الحقِّ عمداً
فضـلّوا عنـك أَم خفـي الصوابُ
أَم اِرتـابوا بمـا لا ريبَ فيه
وهـل في الحَقِّ إِذ صُدع اِرتيابُ
وهَـل لِسـواكَ بعـد غـدير خـمٍّ
نَصـيبٌ فـي الخلافـة أَو نِصـابُ
أَلَــم يجعلــكَ مـولاهم فـذلَّت
عَلـى رغـم هنـاكَ لـكَ الرِقابُ
فَلَــم يَطمَــح إليهـا هاشـميٌّ
وإن أَضـحى لـه الحسبُ اللُبابُ
فمـن تيـم بـن مـرّة أَو عَـديٌّ
وهـم سـيّان إِن حضَروا وغابوا
لَئِن جَحــدوكَ حقَّـك عـن شـقاءٍ
فبالأشــقين مـا حـلَّ العِقـابُ
فَكَـم سـفهت عليـكَ حلـومُ قومٍ
فكنــت البَـدرَ تنبحُـه الكِلابُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).