هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَبــــــــربُ الحـــــــرم
خطــر بـوادي عصـفريّ مخـرَّم
طــــــــافَ واِلـــــــتزم
ومــرَّ يســحب ذيلَـهُ لِزَمـزَم
كَـــــم ســـــَبا وكـــــم
فتـن بحسـنه في الهوى وتيَّم
فــــــــاِنثَنى ولَـــــــم
يسـمَح بنظـرَه للشَجي المتيَّم
جـــــــؤذريُّ الرَنـــــــا
يُـزري غصـون البان إِن تَثَنّى
حبُّـــــــــهُ مُنـــــــــى
قَلـبي وَجِسـمي في هواهُ مُضنى
قُلــــــــتُ إِذ ثَنـــــــى
عِطفــه ورنَّــح قــدَّه وَثَنّـى
يـــــا أَخــــا الحــــرَم
جفــاك فتَّــت مهجـتي وسـَمَّم
اِتــــــــرك الجَفـــــــا
وصـِل مـتيَّم مـن جفـاك أَشفى
مـــــا جَـــــرى كفـــــى
وكـدتُ مـن فرط السقام أَخفى
فاِســـــــمح بالوفــــــا
عَســى تهـوِّم مقلـتي وتغفـى
مــــــــرَّ واِبتســــــــم
وَقــال مهلاً فـالحظوظُ تُقسـَم
مَـــــن عشـــــق صـــــَبَر
وكُـلُّ صـابِر بـالمرام يظفـر
حُســــــــني الأَغــــــــر
أَغـارَ بـدرَ التـمِّ حين أَسفَر
كَـــــم خـــــدع وغَـــــر
مــن اِدَّعـى عشـقي ولا تصـبَّر
قُلــــــــتُ لا جَــــــــرَم
الحُـبُّ مغـرمٌ والمحِـبُّ مُغـرم
اِســـــــعِف باللِقـــــــا
ولا تَـدعني فـي هـواكَ مُلقـى
يـــــا رَشــــا النَقــــا
جامِـل محبَّـك فالجَميـلُ أَبقى
وَالجَفــــــــا شـــــــَقا
حاشـا لصبِّك في الغَرام يَشقى
مُغرمُــــــــك حَكــــــــم
عليـه حسـنُك والهـوى تحكَّـم
قــــــــال لا تَخَــــــــف
أَقبـل فسـعدُك بالوصال أَسعَف
واِتــــــــرِك الأَســـــــف
واِلثم بديدي من لَماي واِرشف
كُلّـــــي لَـــــك تُحـــــف
ثغـري وخصري والنهودُ والكف
فاِشــــــــفي الأَلَـــــــم
مِمّـا تريـدُه فالمرادُ لَك تَم
بِـــــــــتُّ مُعتَنِــــــــق
خِلّـي وبـدري بالسـعود مُشرق
رحــــــــتُ مغتبِــــــــق
ريقَـه ورايـاتُ السرور تَخفق
وَالشــــــــذا عَبـــــــق
وَبــات حبّـي للكـؤوس يُـدهِق
ســــــــُرَّ واِغتنــــــــم
قَلـبي ومن نال الوصالَ يَغنم
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).