هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا والنَّســــيم ســـَحَر
مَـتى جزتَ بالأثل والبان
وَهـاتِ مـا مَعـكَ من خبر
فَقَد بانَ لي منكَ ما بان
وَســـِرَّك بعَرفــك ظهــر
وَهيَّـج تباريـحَ الأَشـجان
وإلّا فَمـــا ذا الخفَــر
ومـن علَّمـك سَحب الأَردان
خبايــا المحبَّـة تلـوح
وَكَـم للهَـوى مـن أَشائِر
وعَــرف المحبَّــة يَفـوح
وريّـاه فـي الكون سائر
وَمــا كُـلُّ عاشـق يَبـوح
وَلكنَّمــا الحـال ظـاهر
وخِلّــي إذا مــا خطــر
تَهافَت عليه أَغصُنُ البان
مَـتى وَا ليـالي الوصال
تَعـودي بتلـكَ الحبـائب
فَمـا لـي من الشوق حال
وَقَلـبي مـن الوَجدِ ذائب
ولا وَالنَـبي مـا اِستحال
ودادي ولـو كُنـتُ غـائب
فليــت الَّـذي لـي هجـر
رأَى ما بِقَلبي من أَحزان
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).