هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـعفَت ذاتُ الرضـاب السَلسَبيل
مغرمـــاً قـــد طــالَ نحبُــه
وَأَغـاثَت مـن لُقاهـا بالجَميـل
فصــــــفا زادُه وشــــــربُه
وَشـفَت صـبّاً بهـا مضـنىً عَليـل
دمعُـــه مـــا كـــفّ غربُـــه
مـا عَلـى عاني هواها من سَبيل
إِن صــــَبا أَوهـــام قَلبُـــه
عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعاد
وَبــــدت أَقمــــارُ ســــَعدي
وَقَضـت ذاتُ اللَمـى حـقَّ الوداد
بعـــــدَ إِعـــــراض وصــــدِّ
وأَنـالَت صـبّها أَقصـى المـراد
ووفَــــت بالوصــــل وعـــدي
فســلوّي عَــن هَواهـا مسـتحيل
لا تقـــل قـــد بــان كــذبُه
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).