هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـجيتني وا مطـوَّق أَشـجيت
لمّــــــــا تغنَّيـــــــت
غنَّيــت لكـن لِقَلـبي عَنَّيـت
وَمــــــــا تعنَّيـــــــت
وَللجـوى فـي حشـايَ أَوريـت
وزدتَ أَغريــــــــــــــت
أَذكرتَنـي مـن بحبِّـه أَمسيت
حَيّــــاً حكــــى الميـــت
مهفهـفُ القـدّ سـامي الجيد
رَبعـــــي بــــه جيــــد
فـي عشـقه كَم وَكَم أَسدٌ صيد
وذلَّـــــــت الصـــــــيد
وَكَـم مـتيَّم طـوى لَهُ البيد
مــــا أَخــــذلَه بيــــد
لكنّــي فــي هَـواهُ أَبـدَيت
مــــا كنــــت أَخفيــــت
بـاللَه يـا سارياً بالأظعان
إِن جــــــزتَ بالبـــــان
فَقِـف قَليلاً بتلـك الكثبـان
وقـــــل لمــــن بــــان
يـا مزرياً بالمها والغزلان
وأَغصـــــــنُ البــــــان
نسـيتَ يـا فاتني من أَضنيت
جســـــــمَه وأَفنيــــــت
أَضـرمتَ نارَ الهوى في صدري
وَلســــــــتَ تَـــــــدري
وَخـانَني فـي تجافيـكَ صبري
وَطــــــــالَ هجـــــــري
وَطـابَ لـي فـي وثاقك أَسري
وَذاعَ ســــــــــــــــرّي
وَفـي صـَميم الحشا قد حلَّيت
وأَخــــذت لَــــك بَيــــت
مَــتى تَرانــي أَرى مُحيّـاك
بقـــــــرب مَحيّـــــــاك
وأَنتشــق يـا منـاي رَيّـاك
وأَرتَشــــــِف حُميّــــــاك
فَقُــل فـديتُك للصـَبِّ حَيّـاك
ربّــــــــي وَبيّـــــــاك
اليوم طابَ اللِقا إِذ أَوليت
فهيـــــتَ لَــــك هَيــــت
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).