هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَينَمَــت تعـربُ أَنفـاسُ الصـَبا
عَــــن شــــذا آرام رامَـــه
جـدَّدت عهـدَ التصـابي والصـِبا
للمُعَنّـــــــى وغرامَـــــــه
وروَت عَــن سـاكني ذاك الخِبـا
خـــــــبراً روّى أَوامَــــــه
لا عَــدمناها فَكَـم أَهـدَت نبـا
فعلــــت فعــــلَ المُـــدامَه
أَســـــــكرتنا بشــــــذاها
حيـــث هبَّـــت مـــن رُباهــا
وَفهمنـــــــا بـــــــذكاها
مـــا أَســـَرَّت مـــن نَباهــا
وَسـَرَت ترفـلُ فـي ذيـل الـدُجى
ســــاحِبَه ذيــــلَ الجَلالَـــه
ســلبت أَلبـابَ أَربـاب الحِجـا
مـــذ رَوت تلـــك الرِســـاله
وأَنــالَت كــلّ صــبٍّ مـن رَجـا
وأَحــــالَت منــــه حــــالَه
وأَغــاثَت بشــذا تلـك الرُبـى
نفـــــسَ صــــبٍّ مســــتهامَه
فنمــــا شــــَوقي ووجــــدي
لِلقـــــا ســـــاكن نجــــدِ
آه ليــــت الصـــبر يُجـــدي
مـــا عَســـى يبلـــغُ جَهــدي
في هَوى ظَبي النَقا مُزري الدُمى
المحجَّــــب فــــي قِبــــابَه
لؤلـؤيُّ الثغـر معسـولُ اللَمـى
خمرتــــي صــــافي رضـــابَه
مـا ضياءُ الشمس ما بدرُ السَما
إِن تَجلّــــى مــــن حجـــابه
أَخجــل الآرامَ جيــداً والظُـبى
وَالقَنــــا قــــدّاً وقـــامَه
كَــم لــه فــي الحسـن معنـى
مُشـــرِقٌ فـــي كُـــلِّ مغنـــى
وَبــــه العـــاني المعنّـــى
لَـــم يَـــزَل ولهــان مُضــنى
سـاهرُ الأجفـان مَقـروحُ الحشـا
هــــائم فــــي كُــــلِّ وادي
شــربَ الحــبَّ كؤوسـاً فاِنتشـى
مــن هــوى قُمــري البَــوادي
وَغَـدا مـن عشـق ذيّـاك الرشـا
وجـــــدُه خــــافٍ وَبــــادي
كلَّمــا هبَّــت صـَبا نَجـدٍ صـَبا
وشــــدا شــــدو الحمـــامَه
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).