هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدرُ الدياجي اِحتجَب
لَمّــا تجلــى بَـدري
مـن تحت حجب اللِثام
مـا لاحَ بَـرقُ الشـَنب
مـن نحـو ذاكَ الثَغرِ
إلّا وَدَمعـــي غمــام
لَمّـا بـدا مـن كثَـب
فـي عَصـفر والخمـري
يهــزُّ رمـحَ القـوام
نـاديتُ وا مـن عتـب
هـا قد وضح لَك عذري
فخـــلِّ عنــك الملام
هَل لِهَذا البَدر ثاني
فـي بَديعات المَعاني
إِن شدا بين المغاني
بالمثـالِث وَالمثاني
حســنُه فـديتُه غلـب
كــلَّ الحسـان الغـرِّ
وَالغانيـات الوسـام
وَراح يبــدي العجـب
لمــا تَبــدّى يُـزري
بالبـدر جُنـح الظلام
كَـم قد حوى من جمال
هَـذا الرَبيب الغاني
وَكَـم جمَـع مـن فُنون
له في المحاسن مجال
ينيلـــك الأَمـــاني
إِذا بــدا للعيــون
لكنَّــــه لا يُنـــال
إلّا بِقَلـــبٍ عـــاني
وســفح دمــعٍ هَتـون
حبُّــه لِقَلــبي سـلَب
وأَفنـى صـدودُه صَبري
وَزادَ قَلــبي هُيــام
آه مــن دانٍ ونـازح
بالأَمـاني والمنـائح
كَـم أماسـي وأصـابح
مـن هَـواه كـلَّ فادح
إِن تــمَّ منــه الأَرب
بعـد الجفـا والهجرِ
وَطـولِ هَـذا الغَـرام
حـزتُ الهنـا وَالطرب
وَنلـتُ أَعلـى القَـدرِ
بعشـــقه والســـَلام
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).