هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـأى ففـرَّق بين الطَرف والوسن
وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
فَيـا رفيقـيَّ لا أَعـداكما شجني
بِـاللَه ربِّكمـا عُوجا على سكني
وَعاتبـاه لعـلَّ العتـبَ يعطفُـهُ
وأَنشـدا من نسيبي أَو نسيبكما
وكنّيـا عـن غَرامي في نشيدكما
فـإن صَبا فاِذكراني لا رُزئتكما
وعرِّضـا بـي وقـولا في حديثكما
مـا بالُ عبدك بالهجران تُتلفُهُ
اِرحَمـه مـن عـبرات فيك واكفةٍ
ومهجــة بغليـل الوَجـدِ لاهفـة
شـَوقاً لأَيّـام أنـس منـك سالفةٍ
فــإن تبسـَّم قـولا فـي ملاطفَـة
مـا ضـرَّ لـو بوصالٍ منك تسعفهُ
وَهُوَ الَّذي بك طولَ الدهر مكتئبُ
وَقَلبُـه بسـعير الهجـر يلتَهِـبُ
فـإن تعطَّـف فهـو القصد والأربُ
وإِن بـدا لكمـا مـن وجهه غَضَبُ
فغالِطــاهُ وَقـولا لَيـسَ نعرفُـهُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).