هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّـه مهجـةُ والـهٍ لـم يَثنِها
عَذلُ العواذل من لواعج حُزنها
ذكـرت صـبابَتها وَمَعهـد فنِّها
وَمليحـةً تَسـبي الأَنام بحسنها
وَمهفهفـاً عبـثَ الـدلالُ بقـدِّهِ
لَمّـا رأَته من المحاسِن فردَها
أَورَت عليه من الصَبابة وقدها
حتّــى إِذا مـا جرَّعتـه صـدَّها
أَهـوى يقبِّلُهـا وَيلثـم خـدَّها
حنِقَـت عليـه وأَسـرعت في ردِّهِ
فـاِزداد إِذ ردَّتـه عظمَ نِكايةٍ
فأَبـاحَ مـا أَخفاه دون كناية
لَمّـا رأَت لا يَنتَهـي عـن غايَةٍ
لطمـت عوارضـَه بغيـر جنايـة
منــه فـأَثَّر كفُّهـا فـي خَـدِّهِ
فبـدت محاسـنُ للجمال ببطشِها
وَفشـت سرائرُ للهوى لم يُفشِها
إِذ أَثَّـرت فـي وجنتيه بخدشِها
فاِخضـرَّ آسُ عـذاره مـن نقشِها
واِحمـرَّ بـاطنُ كفِّهـا من وردِهِ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).