هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـك فـي ملَّـة الغَـرام اِقتـديتُ
أَتُرانــي إلــى سـواكَ اِنتميـتُ
وَهَــواكُ الَّــذي عليـه اِنطـويتُ
لــك طَرفــي حمـىً وَقَلـبي بيـتُ
فيهمــا عهــدك القَـديم خَـبيتُ
تحســبُ القَلـبَ عنـك مـال وملّا
وَصـــحا بعــد ســُكره وتخلّــى
لا وَعينيــكَ لَســتُ مِمَّــن تسـلّى
ومــن الســُكر مـا صـحوتُ وكلّا
كَيـفَ أَصـحو ومِـن هـواك اِنتشيتُ
مـا كَتمـتُ الهـوى وَفرطَ الهُيام
بـــك إلّا وزادَ حـــرُّ أوامـــي
وإذا فهـــتُ للــوَرى بغَرامــي
بســطَ العــاذلون فيــك مَلامـي
وَبســاطَ القبــول عنهـم طـويتُ
زعــم اللائمُ الَّــذي قـد تعنّـى
أَنَّنــي قـد سـَلوتُ وهمـاً وظنّـا
وَفــؤادي أَدرى بمـا قـد أَجنّـا
كَيـفَ يَنـوي السـلوَّ عنك المُعنى
يا مُنى القلب وهو في الحَيِّ مَيتُ
قَـد أَطـالَ الفراقُ والبين أَسري
وَقَضـى لـي عنـكَ البعـادُ بهجـرِ
وَهَـداني للصـَبرِ مـن ليـس يَدري
وَضــلالٌ عــن مثـل حسـنكَ صـَبري
فَلِقَلـبي الهَنـا بـأَنّي اِهتـديتُ
هــامَ قَلـبي عَلـى حمـاك ولُبّـي
وَغـدا العَقـلُ فـي هَـواكَ يُلبّـي
رمــتُ قربـاً فمـذ خطيـت بقـرب
بـك يـا كعبـةَ الوفا طافَ قَلبي
وَبــدا بــارقُ الصــَفا فَسـَعيتُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).