هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاكَ الحجــازُ وهــذه كثبـانُهُ
فـاِحفظ فـؤادَك إِن رَنَـت غزلانُهُ
واِسـفَح دموعَـك إِن مررتَ بسفحه
شـغفاً بـه إِنَّ الـدموعَ جمـانُهُ
وَسـلِ المنـازلَ عـن هوىً قضّيتَه
هـل عـائدٌ ذاكَ الهـوى وزمانُهُ
لَهفـي علـى ذاك الزَمانِ وأَهلهِ
وَسـَقاهُ مـن صـَوب الحَيا هتّانُهُ
إِذ كـانَ حبـلُ الوصل متّصلاً بنا
وَالعيــشُ مورقـةٌ بـه أَغصـانُهُ
وإذِ المعاهـدُ مشـرقاتٌ بالمنى
وَالسـفحُ مَغنـىً لـم يبن سكّانُهُ
يـا عـاذليَّ دَعا فؤادي والجَوى
لا تعـــذُلاه فـــإنَّه دَيــدانُهُ
وارحمتــا لمــتيَّمٍ قـذفَت بـه
أَيـدي النـوى وَتباعدَت أَوطانُهُ
هبَّـت لـه مـن نحـو نجـدٍ نسمةٌ
فتزايــدَت لهبوبهــا أَشـجانُهُ
يُمسـي وَيُصـبحُ بـالفراق موجَّعاً
تَبكـي عليـه من الضَنى أَخدانُهُ
مـا إِن تـذكَّر بالحجـاز زمانَهُ
إلّا وشـبَّت فـي الحشـا نيرانُـهُ
فسَقى الحجازَ ومن بذيّاكَ الحِمى
صــوبُ المـدامع هـاطِلاً هملانُـهُ
لا كـفَّ للـدَمع الهتـون تَقـاطرٌ
بعـد الحجـاز ولا رَقـت أَجفانُهُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).