هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـف بالعُـذيب وحـيِّ حـيَّ قطينِه
واِستسـق عَينَـك في مراتع عينِهِ
واِحـذر هنالـكَ من ظِباءِ كناسِه
إِن كنـتَ لا تخشـى أسـودَ عَرينِهِ
وإِن اِدَّعيتَ خلوَّ قلبك في الهَوى
فمــن اِبتَلاهُ بوجــدِه وحنينِـهِ
هَيهات لا يُغني الحذارُ إذا بَدَت
تلـك الدُمى بين الحِمى وحجونِهِ
ومحجَّـــبٍ إِن لاح تحـــت ردائِه
أَبصـرتَ بـدرَ التـمِّ فوق جَبينِهِ
مــا هـزَّ ذابـلَ قـدِّه إلّا غـدت
شـغفاً تسـيل عليـه نفسُ طعينِهِ
لا يخــدعنَّكَ منـه ليـنُ قـوامه
هَـذا الَّـذي صَدَع القُلوبَ بلينِهِ
قـد أَخجـل المـرّانَ حـالي قدِّهِ
وَالـبيضَ في الأَجفان سود جفونِهِ
لَـولا تلـوّنُ ودِّه مـا كـانَ لـي
طَـرفٌ يَحـار الـدَمعُ في تَلوينِهِ
عـابَ الكواشـحُ مَينَـه في وعده
هبـهُ يَميـنُ أَلَسـتُ ملـكَ يمينهِ
مـا هيَّمـت قَلـبي فنـونُ هيامه
حتّـى رأى في الحسن حسنَ فنونِهِ
وَكتمـتُ عَـن نَفسـي حَديثَ غرامه
حـذراً عليـه ولَـم أفُه بمصونِهِ
فـالقَلبُ لا يَـدري بعلَّـة وجـده
وَالعَقـلُ يَجهَـلُ من قَضى بجنونِهِ
وَمـؤنِّبٍ لـي فـي البكاءِ كأَنَّني
أَبكـي إذا جـدَّ الأَسـى بعيـونِهِ
ظنَّ الهَوى سهلَ المرام وما درى
أنَّ المنـى في الحُبِّ دون منونِهِ
مـاذا عليـه ومـا شجاه ولوعُهُ
إِن بـاتَ قَلـبي مولَعـاً بشجونِهِ
زعـم النصيحةَ حين أَرشَدني إلى
تـرك الهـوى مـن جـدِّه ومُجونِهِ
كلّا وعيشــِك لـو أَراد نصـيحتي
لَـم يَـرضَ لـي أَني أَعيشُ بدونِهِ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).