هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَولا اِزديارُكِ في الكَرى وَهنا
كـانَ السـهادُ لطرفِـه أَهنـا
أَلَطيــفُ كـانَ أَرقَّ منـك لـه
لَـولا الصـَباحُ لـزارَه مَثنـى
إِن تمنعــي يَقظــى زيـارتَه
فَلَقَــد أَبحـتِ وصـالَه وَسـنى
يــا ظبيـةً بالسـَفح راتعـةً
تَشـتو الغضـا وتربَّعُ الحزَنا
إن ينـأَ حيُّـك فـالهَوى أمَـمٌ
أَو تَقـصَ دارُك فالحَشـى مَغنى
مـا كُنـتُ أَحسـبُ قبل فُرقتنا
أن سـوفَ تغلـقُ مُهجَـتي رَهنا
وَلَقَــد سـأَلتُ عَريـفَ ركبِهـمُ
عنهــا فقـال ترحَّلـت مَعنـا
لِلَّــه مســكنُها علــى إِضـمٍ
لَـو دامَ لي وَلهاً به السُكنى
إِذ كـانَ رَوضُ صـَبابَتي نَضـِراً
غضــّاً وغصـنُ شـَبيبَتي لُـدنا
أَيّــامَ تُســعدني بزورتِهــا
ســُعدى وَكُـلُّ لُبـانتي لُبنـى
لَـم أَنسـَها وَالـبينُ يُزعجها
تُبـدي العزاءَ وتكتم الحُزنا
حتّـى إِذا جـدَّ الرَحيـلُ بهـا
بلَّـت سـجالُ دموعِهـا الرُدنا
واهـاً لَهـا مـن غـادةٍ سكنت
منّـي الحشـى إِذ حاولت ظَعنا
قــد بعتُهـا روحـي بلا ثَمَـنٍ
لا أَشـتَكي فـي صـفقتي غَبنـا
غَـرّاء يَحكـي الصـبحُ غرَّتهـا
لكــنَّ صــبحَ جبينهـا أَسـنى
تَربـو علـى أَترابهـا حَفَـراً
وَتَفــوقُ غـرَّ لِـداتها حُسـنا
نشــرت ذوائبَهـا عَلـى قَمَـرٍ
وَثَنَـت علـى حِقفِ النَقا غُصنا
لِلَّـــه أَيُّ محاســـنٍ جُليــت
لَـو كـانَ يَشـفعُ حسنَها حُسنى
وَمــؤنِّبٍ فيهــا يُزخـرفُ لـي
نُصــحاً وَلَيـسَ لنُصـحه مَعنـى
مــا ضــرَّه همّــي ولا وَصـَبي
قَلـبي الكَئيبُ وجسمي المُضنى
هَيهـات يُسلي العذلُ لي كَلَفاً
ويطـرِّقُ التـأنيبُ لـي أذنـا
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).