هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُبـدي السـلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُ
وَخفـيُّ سـرِّك في الهَوى علنُ
هَـذي شـهودُ الحـبِّ ناطقـة
لا الروحُ تُكذبُها ولا البَدنُ
إِن رمـتَ تكتـمُ ما تكابدُه
بعـدَ النَوى فلرأيكَ الغَبَنُ
ما زالَ يُجهدُك الغَرامُ أَسىً
حتّـى جَفـا أَجفانَـكَ الوسنُ
فـي كُـلِّ حيـن للفؤادِ شجىً
يُـوهي العزاءَ وَللهَوى شجنُ
أَنّـى لِقَلبـكَ أَن يُقالَ صحا
وَثَنـى جُمـوحَ ضـَلالِهِ الرَسَنُ
قَـد كانَ أَولاكَ النصوحُ هُدىً
لَـو أَنَّـه في النُصح مؤتَمَنُ
لكـن تَعـامى عـن نصـيحتِه
منـك الفـؤادُ وَصـُمَّت الأذنُ
وغـدوتَ تخطـرُ فـي بُلهنيَةٍ
مـن صفوِ عيشكَ والهَوى فِتَنُ
يُصــيبكَ كُـلُّ مهفهـفٍ نَضـِرٍ
مــن قَـدِّه يَتَعلَّـمُ الغُصـنُ
فتـنَ القلـوبَ بحسن طلعتِه
فَكــأَنَّهُ فــي حُسـنه وثـنُ
وأَراكَ مـن بـاهي محاسـِنِه
مِنحـاً ولكـن دونَهـا مِحَـنُ
أَمّـا الغَرامُ فقد مُنيتَ به
فَعلامَ يرهـنُ عزمَـك الـوَهنُ
قَـد طـالَ مُكثُكَ حيث لا وَطَرٌ
يَصــفو بـه عَيـشٌ ولا وَطَـنُ
وأَضـرَّ قَلبـكَ طـولُ مُغتَـرَبٍ
لا مَســكَنٌ يَــدنو ولا سـَكَنُ
فـإلامَ تَرضـى لا رَضـيتَ بأَن
يُنمـى إِليك العجزُ والجُبُنُ
أَحلا لِنفسـِكَ أَن يُقـالَ لَها
هَــذا علــيٌّ حَطَّـه الزَمَـنُ
حصـل الجَهـولُ علـى مآربه
وَمَضـى بغيـر طِلابِـه القَمنُ
حتّــى مَـتى قـولٌ ولا عَمَـلٌ
وإلـى مَـتى قصـدٌ ولا سـَنَنٌ
مـا شـانَ شـأنَك قطُّ منتقِصٌ
أَنـتَ العلـيُّ وذكركَ الحَسَنُ
فـاِقطَع برحلـكَ حيث لا عَتَبٌ
واِربـأ بعرضـِكَ حيث لا دَرَنُ
واِفخـر بسـَبقكَ لا بِسَبق أَبٍ
فخـراً فـأَنتَ السابق الأرِنُ
إِن يبـلَ ثوبُك فالنُهى جنَنٌ
أَو تـودَ خَيلُك فالعُلى حُصُرُ
لا تَبتَئِس لملمَّـــة عرضــَت
لا فرحــة تَبقــى ولا حَـزَنُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).