هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارِقـاً صَدَع الدُجى لمعانُهُ
وَسـَرى يهـلُّ علـى الحِمى هتّانُهُ
بـاللَه إن يمَّمـت منزلَنا الَّذي
بـانَت وَمـا بـانَ الهوى سُكّانهُ
بلِّـغ تحيَّتيَ العَفيفَ أَخا العُلى
أَصــفى الأَخلّاءِ المعظَّــم شـانُهُ
واِشـرح لـه شَوقي إليه وصِف له
وَجـدي الَّـذي يَقضـي به وجدانُهُ
واِحـذر عليـه أَن تبثَّ جميعَ ما
قاســيتُه كيلا يَــذوبَ جَنــانُهُ
وأَجبـه عمّـا قـد حَـواه كتابُه
مـن عِقـد نظـمٍ فصـِّلت عِقيـانُهُ
لا يحســَبَن أَنّـي سـَلوتُ جنـابَه
هَيهـات عـزَّ أَخـا الأَسى سلوانُهُ
لَـم أَنـس أنساً كان لي بِلقائِه
طــابَت معاهـدُه وطـاب زمـانُهُ
أَيّـامَ روضُ العيـش يشـرق نَورُه
وَتميـسُ مـن طـربٍ بـه أَغصـانهُ
يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي أَثنى على
فتكـاته يـومَ الطِعـان سـنانُهُ
أَهـديتَ من غررِ المَعاني مُعجزاً
بهـرَ العقـولَ بـديعُه وبيـانُهُ
لِلَّــه درُّك ناطقـاً يَقضـي علـى
حُـرِّ الكَلام بمـا يَشـاءُ لسـانُهُ
ومحبِّراً وشيَ القَريض إذا اِمتطى
متـنَ البراعَـة للبَيـانِ بَنانُهُ
ومـبرّزاً إِن رام سـَبقاً أَقصـَرت
عـن أَن تحـاولَ شـأوَه أَقرانُـهُ
قَسـَماً بأَيمـان الفتوَّة والوَفا
وَقَــديم عَهــدٍ أسِّسـت أَركـانُهُ
إِنَّ الـوداد كمـا عهِـدت وإنَّما
هَـذا الزَمـانُ تلـوَّنت أَلـوانُهُ
والعـذرُ في تركي دعاءَك مسرعاً
عــذرٌ وحقِّــك واضــحٌ برهـانُهُ
لكـن عَسـى قـد آن إِبّانُ اللِقا
والشـيء يُقبِـلُ إِن أَتـى إِبّانُهُ
فيليـن مـن دَهري بذلك ما قسا
وَيَعــودَ بعـد إِسـاءَةٍ إِحسـانُهُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).