هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـانوا فَليـت غَرامـي بعدَهم بانا
واِستشعر القَلبُ بعد البَين سُلوانا
لا بـل سـَروا بفـؤادي قبـلَ سيرهم
وأَبـدَلوا مـن جَميلِ الصَبرِ أَحزانا
هَـل يَعلَـم الصَحبُ أَنّي بعد فُرقتِهم
أَبيـتُ أَرعـى نجـومَ اللَيل سَهرانا
أَقضـي الزَمـانَ ولا أَقضـي به وَطَراً
وأَقطـعُ الـدَهرِ أَشـواقاً وأَشـجانا
ولا غَريــبَ إِذا أَصــبَحتُ ذا حَــزَنٍ
إنَّ الغَريــبَ حزيـنٌ حيثمـا كانـا
أَرى فــؤادي وإِن ضــاقَت مسـالكُه
بمــدح نَجـل رَسـول اللَـهِ جَـذلانا
عمّـار أَبنيـةِ المجـد الَّـذي رَفَعت
آبـاؤُه الغـرُّ مـن نـاديه أَركانا
السـيِّدُ الماجدُ النَدبُ الشَريفُ ومن
قـد بـذَّ بالفضـل أَكفـاءً وأَقرانا
سـما بـه النسـبُ الوضّاح فاِجتمعت
فيــه المَحامـدُ أَشـكالاً وأَلوانـا
يـا واسـعَ الخُلـق إِفضـالاً ومكرُمةً
وموسـعَ الخَلـق إِنعامـاً وإِحسـانا
فُقـتَ الكـرامَ بمـا أَولَيتَ من كَرَمٍ
لِلَّـــه درُّك مِفضـــالاً ومِعوانـــا
مـا قلتَ في المجدِ قَولاً يوم مُفتخر
إِلّا أَقمــتَ عليــه منــك بُرهانـا
لا زلتَ في الدَهر مرضيَّ العُلى أَبَداً
وَنـائلاً مـن إِلَـه الخَلـق رِضـوانا
عَلَيـكَ منّـي سـَلامُ اللّـه مـا صَدحت
ورقُ الحمـام وهـزَّ الريـحُ أَغصانا
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).