هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأَبرَزتهــا بطحــاءَ مكَّـة بعـدما
أَصـات المنـادي بالصـَّلاةِ فأعتمـا
فضــوَّأ أَكنــافَ الحَجـون ضـياؤُها
وأَشــرقَ بيـن المـأزمين وزَمزمـا
وَلَمّـا سـرت للركـب نفحـةُ طيبهـا
تغنّــى لهــا حــاديهُمُ وترنَّمــا
وشـام محيّاهـا الحَجيجُ على السُرى
فيمَّــم مغناهــا ولبّــى وأَحرمـا
فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحى
وَلكنَّهـا تَبـدو إذا اللَيـلُ أَظلما
تعلَّـم منهـا الغصـنُ عَطفـة قـدِّها
وَمـا كـانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما
وأَسـفرَ عنهـا الصـبحُ لمّـا تلثَّمت
وَلَـو أَسـفرت للصـُبح يَومـاً تلثَّما
إِذا مـا رَنَـت لحظـاً وَماسَت تأوُّداً
فَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى
تَـراءَت علـى بُعـدٍ فكبَّر ذو التُقى
ولاحَــت عَلــى قُـربٍ فصـلّى وسـلَّما
وَكَـم حلَّلـت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوى
وَكـان يَـرى قتـل الصـُدود محرَّمـا
وَظنَّــت فـؤادي خاليـاً فرمـت بـه
هـوىً عـادَ دائي منه أَدهى وأَعظما
وَلَــو أَنَّهــا أَبقـت علـيَّ أَطقتُـه
ولكنَّهـا لـم تُبـقِ لَحمـاً ولا دَمـا
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).