هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عارضـُه السندسـِيُّ مـن رقمـه
وَثغـرُه اللؤلـؤيُّ مـن نظمَـه
ومـن كَسـا الأُرجـوانَ وجنتَـه
وأَكســبَ الأقحــوانَ مبتَسـمَه
ومـن أَعـار الصـباحَ طلعَتَـه
فَلاحَ يَجلـو عَـن أفقـه ظُلمَـه
وأَرقَـم الصـدغَ والعذارَ على
صـفحةِ خـدّيه مـن بَـرى قلمَه
محجَّـــب إِن بَــدَت محاســنُه
هفَـت عليـه القُلـوبُ مُزدحمَه
لَـو لَـم يكن في صِفاته علماً
مـا نشـر الحسـنُ فوقَه عَلمَه
لَـم أَنـسَ إِذ زارَنـي بلا عِدَةٍ
فـي لَيلـةٍ بالسـعود مبتسِمَه
فبـتُّ فيهـا بالوصـل مُبتَهِجاً
وأَنفُــسُ الكاشـحين مضـطرمَه
وَلَـم يـزل والمُـدامُ يَعطفُـهُ
علـيَّ عطفـاً حتّـى لثمـتُ فمَه
فَـذقتُ مـاءَ الحيـاة من بَرَدٍ
لم يَخشَ فقدَ الحياة من لثمَه
وَبـات والسـكرُ قـد أَطاف به
يُظهـر لـي من هَواه ما كتمَه
حتّى بَدا الصبحُ فاِنثَنى عجلاً
لَـم يـشِ واشٍ بـه ولا اِتَّهمَـه
أَقسـمُ باللَيـلِ مـن ذوائِبـه
والصـبحِ مـن فرقه إذا قَسمَه
مـا طـابَ بعد اِستماع منطقِه
لِمَســمَعي مـن مُحـاوِرٍ كَلِمَـه
ســـوى كَلامٍ لســـيِّدٍ ســـندٍ
حازَ العُلى والفخارَ والعظمَه
لا سـيَّما شـِعرهُ الَّـذي اِطَّردَت
أَبيــاتُه بالبيـان منسـجمَه
كــأَنَّه الــدرُّ ضــمَّه نســَقٌ
أَو الدراري في الأُفق مُنتظمَه
إِن يُصـغ يومـاً إليه ذو صَمَمٍ
أَزالَ عنــه بلطفــه صــَمَمه
يـا سـيِّداً جـلَّ قـدرُه فسـمت
صـــفاتُه بــالكَلام متَّســِمَه
وَيــا شـَريفاً حلَّـت شـهامتُه
بكــلِّ مجــد ومفخــرٍ شـيمَه
شــنَّفتَ سـَمعي بنظـم قافيـةٍ
لَـو بـاهَت الدرَّ أَرخَصت قيمَه
فَلا عَـــدمنا بلاغــة نســقَت
منـه المَعـاني وأَبدعت حِكمَه
لا زلـتَ فـي عـزَّة وفـي دعـةٍ
وصــولةٍ مـن عِـداك مُنتقمَـه
مـا أَودَع السـحر فـي بلاغته
وضــمَّن الــدرّ شـاعِرٌ كلِمَـه
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).