هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هُمامـاً لـه المَعالي قُصورُ
لا تَلُمنــي إِن عـنَّ منّـي قُصـورُ
حكـم الـدَهرُ كيـف شـاء بهضمي
وَشــَبابي وَالعمــرُ غـضٌّ نَضـيرُ
عُمُـري لـم يكن يزيدُ على اِثني
نِ وَعشــرين وَالشــَّبابُ غــرورُ
كـاثرَتني الخطـوبُ والجَدُّ كابٍ
وَقَليــلٌ مــن الخطــوب كَـثيرُ
حَـــزَنٌ شــامِلٌ وَشــَملٌ شــَتيتٌ
وَهَــوىً نــازِحٌ وَقَلــبٌ كســيرُ
وَفــؤادٌ مــن المســرَّة قَفــرٌ
وَجنــانٌ مــن الأَســى مَعمــورُ
كَــم إِلـى كَـم قطيعـةٌ وَصـدودٌ
أَقُلــوبٌ نَحيـا بهـا أَم صـخورُ
هَكَــذا يَفـدَحُ الزَمـانُ وَيَلحـو
كـلَّ عـودٍ وهـو الممـرُّ الجسورُ
أَيـنَ منّـي ذاكَ الصَديقُ المفدّى
وَالحَيا العَذبُ والحُسام الغَريرُ
حيـث عـودي عَلـى الزَمان صَليبٌ
وَبَعيـــدي دانٍ ووردي نَميـــرُ
أَيُّهـا الماجـدُ الكَريمُ المُعَلّى
وَالفَتى القَرمُ وَالهمامُ الكَبيرُ
هاكَهــا نفثــةً أَباحتـكَ سـرّي
نفثـهُ السِحر قد وَحاها الضَميرُ
واِبـقَ واِسلم على مَمرِّ اللَيالي
مــا حَلا مَــورِدٌ وَمَــرَّت شـهورُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).