هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالفَتـح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُ
وَســرتَ يصــحبُك الإقبــالُ والظَفـرُ
فَســِر بيُمــنٍ فَعيـنُ اللّـه نـاظرَةٌ
إِليـك مـا اِرتـدَّ طـرفٌ أَو سما نظرُ
عليــك مـن واقيـاتِ اللَـه سـابغةٌ
تقيــكَ بأســاً فلا خَــوفٌ ولا حــذرُ
مؤَيَّـــداً بجنـــودٍ مـــن ملائكــهِ
وحفظـــهُ لـــك مِمّــا تَتَّقــي وَزَرُ
ولا بَرحــتَ مــدى الأَيّـام فـي شـَرَفٍ
مُستَبشــِراً بعُلاك الــدَهرُ والبشــرُ
وحــاز ملكُــك وجـهَ الأَرض أَجمعهـا
واِستسـلَمَت لِظُبـاكَ البـدوُ والحضـَرُ
وملَّكتـــكَ ملـــوكَ الأَرض قاطبـــةٌ
أَغاقَهـا إِن هُـمُ غـابوا وإن حضروا
ودمـتَ مـا دامَـت الـدنيا بمنزلـةٍ
لـم يرقَهـا النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ
يـا أَيُّهـا الملـكُ المسـعودُ طالعُه
لا زالَ يُســعِدُكَ التَــدبيرُ والقَـدرُ
أَنـتَ الَّـذي باِسـمه السامي وطلعتِه
نالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ
مـا قيـلَ هَـذا شَهِنشاهُ الملوك بدا
سـميُّ ثـالثِ أَهـل الـذكر إِن ذُكروا
إِن رمــت نـولاً لمـن أَمَّلـت زَورتَـه
وَهـوَ الإمـامُ الرِضـا والسيِّدُ القمرُ
فقــد أَتـى مُفصـِحاً تاريـخُ زَورتـه
نـول الرِضـا وهـو تاريـخ لـه خطرُ
فصـمِّم العَـزمَ فيمـا قـد قصـدت له
فَمــا عليـك بجـاه المُصـطَفى خطـرُ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).