هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذا
إِن كـانَ مـن حَـيِّ الحَـبيبِ فحبَّذا
بـاللَه هَـل يمَّمـتَ شـَرقيَّ الحِمـى
ووردتَ مَنهَلَـه المصـون عن القَذى
أَم هَـل سـحبتَ الـذَيلَ بين أَراكِهِ
فأَخـذتَ مـن تلـك الشَمائِل مأخَذا
أَم هَـل حَظيـتَ بلثـم مَسـحب بُردِه
فكسـبتَ مـن أَنفاسـِه طيـبَ الشَذا
وَبمُهجَــتي إِن كـانَ يَرضـاه فِـدىً
رشـأ علـى كُـلِّ القُلـوب اِستَحوَذا
لَمّــا رأَت منــه المحيّـا عُـذَّلي
فــدّاه كُــلٌّ بــالنُفوس وعــوَّذا
وَغَــدا يَقــولُ مكلِّفــي بســلوِّه
مـا كُنـتُ أَحسـَبُ من كُلِفتَ به كَذا
لَمّــا جلا يــاقوتَ صــفحةِ خَــدِّه
أَبـدى لنـا مـن عارضـَيه زُمـرُّذا
وَرَمـى القُلـوبَ فكـانَ سَهمُ لحاظِهِ
أَمضـى مـن السَهم المُصيب وأَنفَذا
لَيــتَ الَّــذي أَورى بِقَلـبي حُبَّـه
أَنجـاه مـن نـارِ الصُدود وأَنقَذا
وَعلــى جَفــاهُ مـا أَلَـذَّ غَرامَـهُ
لَـو كُنـتُ أَسلمُ في هَواهُ من الأَذى
ظـنَّ العـذولُ بـأن هَـداني نصـحُه
بعـدَ الضـَلال ومـا هـدى لكن هَذى
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).