هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلِ الـدِيارَ عـن أهَيـلِ نَجد
إِن كـانَ تسـآلُ الدِيارِ يُجدي
وَقِـف بهاتيـك الرُسـوم ساعةً
لَعَلَّــه يُطفــي لَهيـبَ وَجـدي
منـازِلٌ قـد حـزتُ فيها أَرَبي
وَنِلــتُ سـؤلي وَقَضـيتُ وَعـدي
مـا عنَّ لي ذِكرُ زَمانٍ قد مَضى
بظلِّهـــا إِلّا وَهــاجَ وَقــدي
أَصبو من الهند إِلى نَجدٍ هَوىً
وأَيـنَ نَجـدٌ مـن ديار الهِندِ
وألتقــي كــلَّ ريـاحٍ خطـرَت
أَحســَبُها لَيلاً نَســيمَ نَجــدِ
آهِ مـن البَين المُشِتِّ وَالنَوى
كَــم قرَّحــا مـن كبِـدٍ وَخَـدِّ
فهـل ترى ينتَظِمُ الشَملُ الَّذي
قـد نَثرتهُ البينُ نثرَ العِقدِ
وَهَـل لأَيّـام الصـِبا من رَجعَةٍ
أَم هَـل لأَيّـام النَوى من بُعدِ
أَنـوحُ مـا ناحَ الحَمامُ غُدوَةً
هَيهـاتَ ما قصدُ الحَمام قَصدي
أَبكـي وَتَبكـي لَوعـةً وطَرَبـاً
ومـا بُكـاءُ الهزلِ مِثلُ الجدِّ
ظنَّـت حَمامـاتُ اللِـوى عشـيَّةً
فـي الحُبِّ أَنَّ عندها ما عِندي
تَلهـو عَلـى غُصـونِها وَمُهجَتي
تَصبو إِلى تلك القُدودِ المُلدِ
شــَتّانَ مـا بيـن جَـوٍ وَفَـرِحٍ
وَبيــن مُخــفٍ ســِرَّه وَمُبــدِ
مـا مَشرَبي صافٍ وإِن ساغ ولا
عيشـيَ مِـن بَعـد النَوى برَغدِ
سـل أَدمُعـي عَمّـا تُجنُّ أَضلُعي
فـالقَلبُ يُخفي والدُموع تُبدي
كم أَنشدُ الرَوضَ إذا هبِّت صباً
تنبَّهــي يـا عـذباتِ الرَنـدِ
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).