هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَقَـد طَرَقـتُ الحـيَّ مِن سَعدِ
تحـتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
فــي لَيلَـةٍ مَـدَّت غياهبَهـا
مـن فَرعهـا كالفاحِمِ الجَعدِ
وَالصــبحُ يَسـتَهدي لمطلَعِـه
نجـمَ الدُجُنَّـة وهـو لا يَهدي
وَمُصـاحِبي مـن ليـس يَحفُرني
ماضـي الضـَريبة مُرهفُ الحَدِّ
فسـَريتُ مُعتَسـِفاً أَنُـصُّ عَلـى
عَبــلِ المُقَلَّـد مُشـرِفٍ نَهـدِ
لا أَهتَــدي وَاللَيـلُ معتَكِـرٌ
إلّا بنَشــرِ المِســك والنَـدِّ
حتّـى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاً
أدلـي بِقُربـى الحـبِّ والودِّ
فتنبَّهــت مُرتاعَــةً فَزَعــاً
رَيّـا المُخَلخَـل طفلـةُ الخَدِّ
قـالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لها
مـن قـد قَتَلـتِ بلوعةِ الصَدِّ
قـالَت قَتيـلُ هَوايَ قُلتُ أَجل
قـالَت أجلُّـك عَـن جَفا الردِّ
فَـوَقَفتُ مُهـري غَيـرَ مرتَقِـبٍ
وَنَزَلـتُ مـن نَهـدٍ إِلـى نَهدِ
وَدَنَـوتُ منهـا وَهـي عاتِبَـةٌ
أُبدي العتابَ لها كما تُبدي
ثـمَّ اِعتنَقنـا وهـي مُغضـِيَةٌ
عنّـي وَبـات وِسـادها زَنـدي
وَضـمَمتُ سـيفي بينَنـا فَغدَت
غَيــري تُــدَفِّعُه عَلـى عَمـدِ
حتّـى إِذا ضـاقَ العِناقُ بنا
ضـمّاً يَـذوبُ لـه حَصى العِقدِ
قـالَت فـدَيتُك دَعـه ناحيَـةً
يُغنيـكَ ضـَمُّ الرُمـح من قَدّي
علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن مَعْصُوم.عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل، ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز، وفي شعره رقة.من كتبه (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر-ط)، و(الطراز- خ) في اللغة، على نسق القاموس، و(أنوار الربيع- ط)، و(الطراز- خ) شرح بديعية له، و(سلوة الغريب- خ) وصف به رحلته من مكة الى حيدر آباد، و(الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة- خ)، وله (ديوان شعر- خ).